محمد بن عبد الوهاب
218
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
وليؤمكم قراؤكم ) 1 . رواه أبو داود 2 . 412 - وروى 3 الترمذي 4 - وصححه - ( أنه عليه السلام أذن في السفر على راحلته ) .
--> 1 في المخطوطة : أقرءكم . 2 سنن أبي داود ( 1 : 161 ) وسنن ابن ماجة ( 1 : 240 ) وفي إسناده : الحسين بن عيسى الحنفي الكوفي : تكلم فيه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان . والحديث في المخطوطة كان هكذا : " يؤذن لكم خيركم , وليؤمكم أقرؤكم " والتصحيح من أبي داود وابن ماجة , ولفظهما واحد . 3 في المخطوطة : وروا . 4 سنن الترمذي ( 2 : 266 - 267 ) ولفظه فيه : عن كثير بن زياد عن عمرو بن عثمان بن يعلي بن مرة عن أبيه عن جده أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فانتهوا إلى مضيق , وحضرت الصلاة , فمطروا , السماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم , فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته , وأقام - أو أقام - فتقدم على راحلته فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع . وقال أبو عيسى : هذا حديث غريب , تفرد به عمر بن الرماح البلخي , لا يعرف إلا من حديثه . وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم . اه - . والحديث رواه أحمد في المسند ( 4 : 173 - 174 ) لكن بلفظ " فحضرت الصلاة فأمر المؤذن فأذن وأقام . . . . " وباقي الحديث مثله , ومثله عند الدارقطني ( 1 : 380 - 381 ) لكن وقع فيه يعلى بن أمية , وهو خلاف ما في المسند والترمذي . قال الحافظ في الإصابة : وأخرجه الدارقطني من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان عن ابن الرماح بهذا السند فقال : يعلى بن أمية , ورجح شيخنا في شرح الترمذي رواية شبابه ( يعني يعلى بن مرة ) وعلى كل تقدير فيعلى هذا ليس آخر . اه - . ( 3 : 685 ) ورواه البيهقي في السنن الكبرى ( 2 : 17 ) .